الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

505

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هشام المكتب الملقب بتاتانه ، وبروى عنه أيضا جماعة معروفون اجلاء متقدمون منهم شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان وشيخنا السعيد محمد بن أحمد بن علي القمي المعروف بابن شاذان والشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضايرى المتقدم اليه الإشارة قريبا ، والشيخ أبو جعفر محمد الدوريستي والشيخ أبو البركات علي بن الحسين الخوزى وغير أولئك من المذكورين في طرق إجازات الأصحاب ، ثم إن في نسبة كتاب الروضة اليه نظر واضح ، فان وضعه لا يشبه شيئا من مؤلفاته ولا اسناده أسانيدها وارساله مراسيلها ، ولذا لم يسندها اليه صاحب البحار مع أن عنده منها نسختين مختلفتين زعمهما كتابين ورمز لأحدهما ( فض ) والأخرى ( يل ) وهذا مثل نسبة بعضهم اليه كتاب ( المجموع الرائق ) مع أنه مقطوع على خلافها ، وقد قال صاحب أمل الآمل في ذيل ترجمة السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي كان عالما صالحا عابدا له كتاب ( المجموع الرائق من أزهار الحدائق ) فليلاحظ . ومثل هذه النسبة أيضا في ظهور عدم الصدق نسبة كتاب جامع الأخبار اليه أم إلى الشيخ المفيد ره كما نص على ذلك العلامة المجلسي في مقدمات ( البحار ) بقوله بعد ذكره الكتاب المذكور وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ره بل يروى عن الصدوق بخمس وسايط وقد يظن كونه تاليف مؤلف مكارم الأخلاق ويحتمل كونه لعلي بن أبي سعد الخياط لأنه قال الشيخ منتخب الدين في فهرسته : الفقيه الصالح أبو الحسن علي بن أبي الأسود بن أبي الفرح الخياط ، عالم ورع واعظ له كتاب ( جامع الأخبار ) . ويظهر من بعض مواضع الكتاب ان اسم مؤلفه محمد بن محمد الشغيرى ومن بعضها انه يروى عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي بواسطة . ثم أقول : وفي امل الأمل بعد ما نقل ترجمة الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري عن الشيخ منتجب الدين وأنه قال عالم صالح وينسب اليه كتاب ( جامع الأخبار ) وقد ذكر اسمه فيه في فصل تقليم الأظفار . هذا ثم